"لَحْنُ الْحَنِينِ"
------------------
بِقَلْبِي حُبَّهَا مَازَالَ يَسْرِي
وَيَجْرِي دَافِقًا عَبْرَ الْوَتِينِ
لَهَا يَهْفُو الْفُؤَادُ بِكُلِّ شَوْقٍ
وَيَعْزِفُ بَاكِيًا لَحْنَ الْحَنِينِ
أُنَاجِي طَيْفَهَا رَغْمَ الْبُعَادِ
وَأَسْمَعُ صَوْتَهَا فِي كُلِّ حِينِ
طَوَالَ الْلَيْلِ أَرْنُو لِلنُّجُومِ
وَأَذْكُرُ نُورَهَا فَوْقَ الْجَبِينِ
وَأَذْكُرُ حِينَ يَغْمُرُنِي شَذَاهَا
وَتَنْشُرُ عِطْرَهَا كَالْيَاسَمِينِ
تَنُوحُ الرُّوحُ مِنْ فَرْطِ اشْتِيَاقِي
وَيَعْلُو فِي الْفَضَا صَوْتُ الْأَنِينِ
وَأَمْضِي فِي طَرِيقِ الْحُزْنِ وَحْدِي
أُعَانِي لَوْعَةَ الشَّوْقِ الدَّفِينِ
لَهَا فِي الْقَلْبِ حُبٌّ لَايُضَاهَىٰ
سَيَبْقَىٰ دَائِمًا عَيْنَ الْيَقِينِ
---------------------------------
بقلمي؛ م. محمود الحريري
على بحر الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق