🌹"جَاءَتْ تُبَرِّرُ هَجْرَهَا "
---------------------------
الْيَوْمَ جَاءَتْ كَيْ تُبَرِّرَ هَجْرَهَا
وَتُقَدِّمُ الْأَعْذَارَ بَعْدَ غِيَابِهَا
وَتَقُولُ لِي أَنَّ الْحَنِينَ أَعَادَهَا
وَبِأَنَّهَا نَدِمَتْ عَلَىٰ أَفْعَالِهَا
جَاءَتْ إِلَيَّ وَدَمْعُهَا بِعُيُونِهَا
وَكَأَنَّنِي سَأَذُوبُ فَوْرَ لِقَائِهَا
وَوَجَدْتُهَا تَرْنُو إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ
فِيهَا كَثِيرًا مِنْ سِهَامِ عُيُونِهَا
ظَنَّتْ بِأَنِّي لَنْ أُقَاوِمَ سِحْرِهَا
وَبِأَنَّ قَلْبِيَ لَنْ يَعِيشَ بِدُونِهَا
وَتَخَيَّلَتْ أَنِّي بِهَا مُتَعَلِّقٌ
وَبِأَنَّنِي مَازِلْتُ أَعْشَقُ حُسْنَهَا
قَاوَمْتُ حُبِّي كَيْ أَصُونَ كَرَامَتِي
وَعَزَمْتُ أَنْ أَحْيَا بِدُونِ غَرَامِهَا
صَارَحْتُهَا أَنِّي شُفِيتُ مِنَ الْهَوَىٰ
وَاْلقَلْبُ أَصْبَحَ خَالِيًا مِنْ حُبِّهَا
وَلَسَوْفَ أَنْعَمُ بِالْحَيَاةِ مُجَدَّدًا
وَيَعِيشُ قَلْبِي رَاضِيًا بِرَحِيلِهَا
-------------------------------------
بقلمي؛ م. محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق