"سوريا"
----------
رُبُوعُ الشَّامِ أَعْشَقُهَا
لِأَنِّي عَاشِقُ السِّحْرِ
كَأَنَّ الشَّامَ لِي وَطَنٌ
ثَرَاهُ يَفُوحُ بِالْعِطْرِ
عَرُوسُ الشَامِ يَاسُوريَا
سَنَاكِ يُضِيءُ كَالْبَدْرِ
حَبَاكِ الْلَّٰهُ بِالْحُسْنِ
وَفَاضَ عَلِيكِ بِالْخَيْرِ
فَأَنْتِ كَدُرَّةِ التَّاجِ
وَأَنْتِ مَبْعَثُ الْفَخْرِ
أَرَاكِ الْآنَ فِي كَرْبٍ
مِنَ الزِّلْزَالِ وَالضُّرِّ
فَأَدْعُو الْلَّٰهَ مُبْتَهِلَاً
بِأَنْ تَتَحَلِّي بِالصَّبْرِ
وَسَوْفَ يُعِينُكِ الْمَوْلَىٰ
لِتَنْتَصِرِي عَلَىٰ الْعُسِرِ
ظَلَامُ الْلَيْلِ إِنْ طَالَ
فَلَنْ يَبْقَىٰ مَدَىٰ الدَّهْرِ
وَيَأْتِي بَعْدَ إِظْلَامٍ
بَصِيصُ النُّورِ فِي الَفَجْرِ
-----------------------------
بقلمي؛
م/ محمود الحريري
على بحر مجزوء الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق