--+++ سحابة صيف محبرتى +++---
محوتُكِ من ذاكِـرة سَـحابِِ صيفى
فَــما لــى بِـكِ جَــدوى أن أرى سُقياكِ
لكِـنِّى سأفرغُ فى أقلامِك مِحبرتى
لأكتُـبَ الحُـب قَـبل أن يجِـفَّ رُؤياكِ
وأسجِّـل فى أوراق الخريفِ حرفى
عَـسى تَـسقطُ أوراقَـهُ فى حِجر هواكِ
إننـى أسْـتَـدرجُ الكلمات من شفتى
وأسجِّـلـها فى بَـيــاتِ شِــتاء رضــاكِ
فبعد الخَـريف أنـتِ عِشقُ مِقْصلتى
كنتُ صنَـعتُـك تِـمثالًا بالعِـشْـق أنَـمِّـقُهُ
من وشْمِ صورتكِ فى خيالِ عِشقِى
بفرشاة حلم عديم اللون لواقع يطابِقُهُ
لذا أحببتُ فيكِ فجْر العِطر والغسقِ
فبينهما النَّـسِيمُ وذراعُ عُمْـرى يُطَوِّقه
أتحسَّسُ أنفاسكِ فى ضُـلوع صَـدرى
ونبضاتُ الحُروف فى قلب مقْلمتِى
تكمِّلُ هواجِس اللقاء بالحضور والنظرى
فتلك حرب أحضانى لأحَرِّر ملحمَتِى
وأملأُ من شَــطِّ انتظاركِ للعين والبصَرِ
فعاطفتى نحوك نهـرٌ يُسيِّرُ مَـركبتِى
وسَـماءُ العِـشق تملأَها الصبُّ بلا ضررِ
فتُسيِّر زورقكِ لضفَّتِى ريحُ عاصفتِى
وأطوفُ بِـكِ فى أنحــاءِ البحـر والبر
عابرا جسور أقلام الحب عَبْرَ مِحبرتِى
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق