قصيدة "عشقتك"
----------------------
عَشِقتُكِ والفؤادُ إليكِ يصبو
يُنَادِينِي الْحَنِينُ إذَا ابْتَعَدْتُ
أَعُودُ إِلَيكِ مُلْتَمِسَاً رِضَاكِ
أُجَاهِرُ مُعْلِنَاً أنِّي هَوَيْتُُ
دَوَامُ الْحُبِّ يَجْمَعُنَا سَوِيِْاً
وَغَيْرَ هَوَاكِ مَاكُنْتُ ارْتَضَيْتُ
ضِيَاؤكِ مِثْلُ نِبْرَاسٍ مُنِيرٍ
وَمِثْلُ بَهَاءِ وَجْهَكِ مارأيتُ
أُفَكِّرُ فِيكِ لَيْلَاً أَوْ نَهَارَاً
وَأَسْمَعُ نَبْضَ قَلْبَكِ إِنْ غَفَوْتُ
يَذُوبُ الْقَلْبُ شَوْقَاً فِي هَوَاكِ
وَيَصْرُخُ مُسْتَجِيرَاً إن مُنِعْتُ
أُحِبُّكِ يَامَلَاكَاً أَرْتَجَيهِ
فغيرُكِ مَاهَوَيتُ وَلَاعَشِقْتُ
وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ تَبْقِي جِوَارِي
هُوَ الْهَادِي يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ
-------------------------------
بقلمي؛ م/محمود الحريري
على بحر الوافر
من ديواني "أمواج الشوق"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق