"لبيكِ ياقدسنا"
--------------------
أَيَاْقُدْسُ أَنْتِ ضِياءٌ تَجَلَّىْ
وَمَسْرَيْ رَسُوْلٍ شَفِيْعٍ لَنَاْ
وَأَقْصَىْ حَزِيْنٌ يُنَاْدِيْ عَلَيْنَاْ
فَلَبَّيْكِ لَبَّيْكِ يَاٰقُدْسَنَاْ
وَغَزَّة الأَبِيَّةُ تَحْتَ الْحِصَاْرِ
وَمَا زَادَهَا الدَّهْرُ إلَِّا خَنَا
أَنَرْضَىْ بِأَنْ تُسْتَبَاحَ الدٌِيَاْرُ
بِأَيْدِيْ عَدُوٍ جَثَاْ فَوْقَنَاْ
أَنَرْضَىْ بِأَنْ يَسْتَدِيْمَ احْتِلَالٌ
وَنَحْنُ كَمَوْتَى بِأَكْفَانِنَاْ
وَهَلْ نَسْتَسِيْغُ الْحَيَاةَ بِذُلٍ
وَهَلْ نَرْتَضِيْ أَنْ نَرَيْ عَجْزَنَاْ
مَتَىْ نَسْتَطِيْعُ حِرَاكَاً قَوِّيَاً
مَتَى نَسْتَعِيْدُ ثَرَيْ أَرْضِنَاْ
حَرَامٌ عَلَيْنَا نَعِيْشُ الرَّخَاءَ
وَأَهْلٌ لَنَا.. يَشْتَكُوْنَ الضَّنَا
فَيَا أَيُهَا الْعُرْبُ هَيَّا بِنَا
وَهُبُّوْا لِنَنْجُوْ بِأَوْطَاْنِنَاْ
وَكُوْنُوْا رِجَالَاً بِوَجْهِ الْعَدُو
وَإِلَّاْ..سَنَأْوِيْ إِلَىْ كَهْفِنَاْ
وَآنَ الْأَوَانُ لِزَحْفٍ عَظِيْمٍ
وَحَتَى يَعُوْدَ لَنَاْ مَجْدُنَاْ
فَنَحْنُ لَدَيْنَاْ جُذُوْرٌ عَمِيْقَة
وَلَسْنَاْ دُعَاْةً لِحَرْبٍ هُنَاْ
وَلَاْ نَعْتَدِيْ أَوْ نُعَاْدِيْ سِوَيْ
عَدُوٍ تَعَدَّيْ عَلَىْ حَقِّنَاْ
سَنْصْحُوْ وَيَعْلُوْ أَذَاْنُ الْجِهَاْدِ
وَكُلُّ الْبَرَاْرِيْ.. سَتَزهوْ بِنَاْ
--------------------------------
بقلمي،، م/ محمود الحريرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق