--------+++ قطرات من غيث الدعاء +++---------
الحلقة الواحد والعشرون :-
(تابع رحلة الموت)
رَبِّى أقَــمٔــتَ مِنَ الحَيــاةِ مَوائِــدًا
وَفَّـــتْ وما نَقَــصَ الحِــــــواءُ لطَاعِمِ
بَــلَغَــتْ تَــرَاقِىَ مَنٔ تُـــراقُ وتُـزْهَـقُ
وإلى المَسَـــاقِ تُلَفُّ سُوقَ قَوادِمِى
ربِّــى سَألْتُـكَ قَبْلَ مَـــوْتِىَ تَــــــوْبَةً
وشَهادَةُ التَّـوْحِـــــيدِ نِـــيَّــةُ حـــارِمِ
والغُسْــلُ عِـطْــرُ طــَهَــارَةٍ للقــائِـكَ
فشَذَى البَرِيَّــــةِ لا تُـــوَفِّــى الحَــاكِمِ
ربَّــى صَــلاتُــكَ فى المـَقامِ الأوَّلِ
سَــكـنٌ عَلَىَّ إذا سَــدَدْتَ بلاعـِمِى
فاجْعَـلْ لمَنْ حَضَـرَ الصَّلاةَ كِفايـةَ
زِكَةَ الصَّلاحِ تَنـالُ عـَطْفكَ راحِمِى
فالجــَاهُ حامِــلُــهُ المَسِـــيرُ يُرَقْرِقُ
دَمــْعَ العُيُـونِ وجَـفَّ بَـعْدَ السَّاجِمِ
ظَلُمَ المَكانُ ولنْ يُضاءَ بمالىَ
فالٱنَ ما صَحِبَ الحِسابُ بخادِمِ
ويَعُـــودُ نَعْشِىَ غـــانِمًا سُـــلْطَانِىَ
نَفَضَ العَزاءَ مَـع التُّرابِ الجَـاثِمِ
رَبَّــاهُ إن سَــــألَ النَّـــكِيـــرُ ونَــــاكِرُ
فانْطِقْ عَلىَّ جَوابَ غَيْرَ مُخاصِمِ
قَوْلُ اللسان ِ بما عَلِمْت ُ وأشْهَدُ
مَنْ لِى سِوَاكَ يَفُكُّ عَنِّى مَعالِمِى
فبِمَا ســـَعَتْ قَـــدَمٌ إليْكَ فتُرْزَقُ
فانْــطِقْ شُهُودِى باللسان الدَّاعِمِ
فــأُقـِرُّ سَــلامَــكَ للشُّهـــودِ وأنَّـــكَ
مَلِكُ البَرِيَّـــــةِ والرَّســــولِ الخاتِمِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق