,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ياقلب,,,,,,,,,,,,,,
يا قلبْ مالك خافقاً حاشاكَ
اْلـِفَرطَ وجدٍ أم حنين اتاكَ
امْ نهر شوقٍ في فؤادِك جارياً
نحو الأحبة باللقاءِ دعاكَ
أم ريح ذكري قد اتتك نسيمها
مرت عليك فداعبت ذكراكَ
لما حائرٌ والدمعُ شلال جري
تحفر حرارة ماؤه خداكَ
ناديت مشتاق فجاوبك الصدي
فظننت من فرطِ الهوي ناداكَ
كم من محبٍٍ والفراقُ نديمه
أضناهُ شوقاً مثلما أضناكَ
نادي عليك بلهفةٍ من ياتري؟
هذا الذي بفراقنا أغراكَ
فأطعته وذهبت خلف سرابه
ظمآن تطلب ماؤه فعصاكَ
وقطعت أوصال المحبة بيننا
وكسرت قلبا ما صبا لِسواكَ
ياقلب ويحك هل رأيت معاتباً
لو كان يملك عمره لفداكَ
فأجنح لوصل ما رعيت وداده
و أذكر محبا لم يُرد إلاكَ
(بقلمي:عبدالصبورعليان)
يا قلبْ مالك خافقاً حاشاكَ
اْلـِفَرطَ وجدٍ أم حنين اتاكَ
امْ نهر شوقٍ في فؤادِك جارياً
نحو الأحبة باللقاءِ دعاكَ
أم ريح ذكري قد اتتك نسيمها
مرت عليك فداعبت ذكراكَ
لما حائرٌ والدمعُ شلال جري
تحفر حرارة ماؤه خداكَ
ناديت مشتاق فجاوبك الصدي
فظننت من فرطِ الهوي ناداكَ
كم من محبٍٍ والفراقُ نديمه
أضناهُ شوقاً مثلما أضناكَ
نادي عليك بلهفةٍ من ياتري؟
هذا الذي بفراقنا أغراكَ
فأطعته وذهبت خلف سرابه
ظمآن تطلب ماؤه فعصاكَ
وقطعت أوصال المحبة بيننا
وكسرت قلبا ما صبا لِسواكَ
ياقلب ويحك هل رأيت معاتباً
لو كان يملك عمره لفداكَ
فأجنح لوصل ما رعيت وداده
و أذكر محبا لم يُرد إلاكَ
(بقلمي:عبدالصبورعليان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق