تجادلني . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تجادلني وَأَنَا لاأحب الْجِدَال
تَرَاوِغ كغزال مُتَكَبِّر يَخْتَال
وَأَنَا أُهْدِّئ روعها . . .
تُصِرُّ وتُصرُّ وَلَكِن مُحَالَ . . . .
تَأْخُذَنِي إلَى الْبَعِيدِ وَتَمْضِي عِنَادًا
أُحَاوِلُ وأحاولُ وَعِنْدَهَا مَازَال
كُلُّ هَذَا وروحي إلَيْهَا تَحْنُو
وَالْقَلْب إلَيْهَا حانيا قَدْ مَالَ
متعالية. . متعنتةٌ . . قَاسِيَةٌ
لَكِنَّهَا السِّحْر لِقَلْبِي وَالْجَمَال . . .
تَصْبُو إلَيْهَا النَّفْس . . . .
وَيَليقُ لِحُسْنِهَا كُلّ الدَّلَّال . . . .
لِمَ ياشقيقةُ الرُّوح الْعِنَاد . . .
وَكُلُّ الْمَحَاسِن وَالْجَمَالُ فِيك يُقَال . . . .
غَرِيبٌ أَمَرُك كَمْ مُرُّهُ حُلْوٌ . . .
وَكَم حُلُوكِ عَسَلٌ مُسال . . .
عَشِقْت الْهَوَى مِنْ أَنْفَاسِك يَأْتِي
ويمرني مُتَكَبِّرَا يَخْتَال . . .
لاالياسمينُ وَلَا الليلكُ . . .
وَلَا الْجُورِيّ كعطرِكِ ينهال
يُغْمُر قَلْبِي يظلِّلُني . . . .
أَعِيش أَحْلاَمِي الطِّوَال . . .
اتركي الْعِنْد تَعَالَي . . .
واحضني رُوحًا اِشْتاقَت للوصال
اُهْجُرِي اللَّوْم دَعِيه وَانْظُرِي
قَلْبِي يَشْكُو مِنْك إلَيْك الاحْتِلاَل
رُبَّمَا أَصْنَع ثَوْرَة
فَأَنَا ثَائِرٌ يَشْهَدُ فِيَّ عُشَّاقُ الْجَمَال
لاتختبري صَبْرِي وَلَا هدوئي
وَلَا صلابتي
لِأَنِّي طَوْد شَامِخٌ شموخَ الْجِبَال
رُغمَ كُلِّ الْعِشْق وَكُلّ الْحُبِّ
سأَبْقَى رَجُلا وَلَا كُلَّ الرِّجَال . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بقلمي خَالِد سُورِيا حِمْص 20\12\2020