إلى كل الذين تخاذلوا عن نصرة القدس بأبسط ما يملكون وأضعف الإيمان ... إلى من خافوا من اغلاق الصفحات إلى أصحاب الحروف الوهمية اقول
إذا لم يكن حرف مثل حد السيف ينحر
فدع الشعر يا هذا وفي بحوره لا تبحر
إذا لم يكن حرفك لحق القدس ينصر
كفاك طنينا قد آذيت قلوبنا حين تثرثر
وامكث بين الغواني ولحسنهن فاذكر
ودع المعارك للرجال فالشيءبالشيءيذكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق