كتب الجميع عن الهوى
كتب الجميع عن الهوى وحكاياته
فتمعنت في الكلمات فزاد في القلب
دقاته
وعلمت أن العشق درجات فصعدت
أعلى درجاته
وعند الوصول لقمته طُعن الفؤاد
وتم إسقاطه
فليس كل وفي في الحب نال لذاته
وليس كل نبض في الهوى تم إسكاته
فمنهم من لقى حتفه وأنهى الحبيب
حياته
ومنهم من طال عمره ولم يفز إلا
بذلاته
وقليل من عاش الهوى وسعد باقي
حياته
فسلام على قلب وفي اختص
الوفاء لذاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق