"😥"بَيْنَ الهِجْرَانِ وَالقُرْبَانِ"😥
--------------------------------------------------
قصة شعرية من جزأين
🏮الجزء الأول: «ضِلْعٌ مَكْسُور»
🏮الجزء الثاني: «قُرْبَانُ الرَّحِيل»
-----------------------------------------
الجزء الأول
🏮"ضِلْعٌ مَكْسُور"
------------------
قَالَتْ وَالدَّمْعُ بِعَيْنَيْهَا:
"إِنِّي أَحْبَبْتُكَ يَا عُمْرِي"
وَهَوَاكَ تَمَكَّنَ مِنْ قَلْبِي،
بَلْ صَارَ بِأَوْرِدَتِي يَسْرِي
فَلِمَاذَا تَرْحَلُ مُبْتَعِدَاً،
وَتُسَبِّبُ جُرْحاً فِي صَّدْرِي؟
أَوْصَدْتَ البَابَ بِلَا سَبَبٍ،
وَأَصَبْتَ فُؤَادِيَ بِالْقَهْرِ
وَتَرَكْتَ الشَّوْقَ لِيُضْنِيَنِي،
وَتُعَانِي الرُّوحُ مِنَ الهَجْرِ
أَتُرَاكَ سَئِمْتَ مَحَبَّتَنَا،
أَمْ بَعْتَ وِدَادِيَ بِالغَدْرِ؟
أَتُرَاكَ نَسِيتَ مَوَاثِقَنَا،
وَمَحَوْتَ الوُدَّ مِنَ الفِكْرِ؟
أَهَوَاكَ سَرَابٌ أتْبَعُهُ،
أَمْ كَانَ حَدِيثًا كَالسِّحْرِ؟
مَا كُنْتُ أَظُنُّكَ تَتْرُكُنِي
لِلْيَأْسِ.. فَأَسْقُطُ فِي الْبِئْرِ!
قَلْبِي كَالطَّيْرِ كَسَرْتَ لَهُ
ضِلْعًا.. فَهَوَى تَحْتَ الوَكْرِ
اِذْهَبْ مَا شِئْتَ وَسَوْفَ تَرَى
نَدَماً يَغْشَاكَ مَدَى الدَّهْرِ
مَنْ بَاعَ وِدَادِي لَنْ يَحْظَى
إِلَّا بِحَيَاةٍ كَالْجَمْرِ
سَأُكَفْكِفُ دَمْعِيَ فِي صَمْتٍ،
وَسَيَنْمُو فِي قَلْبِي زَهْرِي
وَأَصُونُ لِقَلْبِي عِزَّتَهُ،
وَسَأَتْرُكُ لِلْمَوْلَى أَمْرِي
----------------------------
بقلمي ؛؛
م. محمود الحريري
على بحر الخبب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق