عُود لبلاب
لما شـوفت عينيها وانا ماشـي
نسيت اسمـي وباقي الأسامـي
بعُـود مفـرود سُبـحان المعبـود
فقد لي عقلي وعمـري وأيامي
دا عُـود لبلاب ماشـي بيتمايل
وربنا حارس سبـحانه الحامي
قمر ومنور على الكون والناس
وكمان تنور ف خدودها وحامي
شفايفها فداديـن توت وكريـز
وعسل رضابها روح لي صيامي
لمحت ف طلتها شروق الشمس
ورضاها رضايا ومفاتيح إلهامي
خصرها بندول ساعة رايح جاي
وحُسنها سرقنـي كأنه حرامـي
كتبت قصايد تسبق موج البحر
وجف مدادي وم ختمت كلامي
وسكرت ف هواها وتهـت وياها
وصحيت وغرقت ف أحلامي
كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق