نِقَابُ الزَّيْف
خَدَعَتْ بِمظهرها الأنيق مَلَامِسَا
وَطَوَتْ عَلَى سُمِّ الزُّعَافِ دَسَائِسَا
تَمْشِي كَمَا الْحِرْبَاءِ فِي تَلْوِينِهَا
تَبْنِي عَلَى هَدْمِ النُّفُوسِ مَجَالِسَا
بَثَّتْ بذورَ الْحِقْدِ بَيْنَ أَقَارِبٍ
وَغَدَتْ لِكُلِّ رَذِيلَةٍ مُمَارِسَا
سَلَبَتْ عُقُولَ الأَقْرَبِينَ بِمَكْرِهَا
حَتَّى غَدَا صِدْقُ القُلُوبِ حَبَائِثا
صَبْرَاً أَيَا رُوحاً تُعَانِي كَيْدَهُم
فَاللهُ يَكْشِفُ لِلأَنَامِ وَسَاوِسَا
غَداً سَيتحْصَدُ مَا أتته يَمِينُهَا
وَيَعُودُ كَيْدُ الظَّالِمِينَ نَوَاكِسَا
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق