على عتبةِ العتاب
على عتبةِ العتاب
أخرجَ الناسَ النابُ
من جحورِهم كالذئاب
لا تُفرّقُ بين هذا وذاك
لا تعرفُ وجهًا ولا اسمًا
ولا تحفظُ يدًا صافحتها بالأمس
جياعٌ
ليس للخبز فقط
بل للنهش
للصوت العالي
للفرصة السائبة
يمشون خلف الرائحة
حيثما سال اللحمُ
وحيثما تعثّر الضعيف
كلُّ عابرٍ فريسة
وكلُّ عتبٍ ذنب
وعلى العتبة ذاتها
يقفُ الصمتُ مذهولًا
يتساءل
متى صار الإنسان
جحرًا ؟
ولم يبقَ
سوى السؤال
معلّقًا في الهواء
هل خرجتِ الوحوش من الجحور
أم خرج الإنسان من إنسانيته؟
بقلم : هاشمي علوي مولاي رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق