بلور * فيمه
بانتظارِ الغيمِ كفّاً هامِيَاً
أحرقتْ أشجارَ روحي صاعقةْ
قبلُ كانت في الأسى عائمةْ
لو قليلاً... ثمَّ صارت غارقةْ
لم يَعُدْ للنايِ في البيدِ صدىً
راجعٌ أو للرؤى من بارقةْ
أفلتتْ من باصري بَوْصَلةٌ
وعلاماتٌ بدربي فارقةْ
هكذا ضاعتْ هباءً مُترفاً
بينَ جمريْنِ قوايَ الخارِقةْ
لم أزلْ أَحني حروفاً طَوْعَةً
للقوافي في خيالي مارقةْ
إنَّ للشمسِ لِساناً ناطِقاً
من شُعاعٍ في المرايا الصادِقةْ .
_
محمد علي الشعار
2/2/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق