***(حكاية من الجنة) ***
ويرجَع مَرجوعنا مِن تاني
لِحكاوي الجَنة ومشاكِلها
كات فيها حَياتي وعِنواني
وبَوصِف ألوانها وأشكالها
والواد إبليس لَما يوَسوِس
في قلوب أول أتنين عاشقين
بيروح عَـ الشَّجرة وبيسبس
كُلواْ مِنها وانتواْ تُكونواْ خالدين
ويخَرَج أدم وحَبيبتُه
ويزَلزِلهُم وينَزِلهُم
عَلشان تِبدأ بَراكين الشَّهوة
اللّي مَـ بينهُم تُقوم وتثور
وتجيلهُم رَغبة عَلىٰ سَهوة
فَيروحواْ لِلّضَّلمة ويسيبواْ النُّور
فاكرة يا حَوا أيام الجَنة وأزهارها
وليلها اللّي مِحَلي نَهارها
وطاووس الحُب اللّي مزَخرف
ألوانُه عَلىٰ رِيشُه الفَضي
والحَية اما تلَفلِف روحنا
وتبُخ المِسك وتِتوَضي
دي قُلوبنا اللّي كانِت حَية
إزاي سَمحِت لِشيطانا يفوز
وازاي بيوقَعنا ف خَية
ويوَدينا لِمَصير مَنبوز
ونَزلنا الأرض الدَّبلانة
وتَقاوي مِن الحُب مَعانا
فَـ اخضَرِت بينا رُبوع الكون
والمَصريين بِالخير مَهاوييس
سَموكي يا حوا الحِلوة إيزيس
وسَموني كَمان الواد أُزوريس
وحُورس بِالمَرة يكون إدريس
لِحَد مَـ جانا المَلعون سِت
وقَعد يترَقص ولا الأرتِست
مَـ هو سِت هو أكيد إبليس
وهَجرنا الأرض ولَملِمنا
أشلاء البَحر وهو غَريق
وقولنا نِعيش فِ بِلاد إغريق
وبَقيتي يا هيرا إله لِلّخَير
وبَقيت زيوس إله وصَديق
وفـْ كُل مَكان ينادوكي بإسم
ولَو حَتىٰ اتغير فيكب الرَّسم
بِتكوني حوا واكون أدم
والحُب المَحفور عَـ البارِز
مَدقوق فـْ القَلب بِلون الوشم
من ديواني لسه بحبك
.
*
*
%
مدحت يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق