"عُودِي إِلَىٰ قَلْبي"
---------------------
عُودِي إلَِىٰ قَلْبِي وَلَا تَتَرَدَّدِي
رِفْقَاً بِهَٰذَا الْقَلْبِ لَا تَتَشَدَّدِي
كُونِي كَطَيْرٍ عَادَ بَعْدَ غِيَابِهِ
وَلْتَعْزِفِي لَحْنَ الْغَرَامِ وَغَرِّدِي
لَا تَسْمَعِي لِلْحَاقِدِينَ حَبِِيبَتِي
وَدَعِي الظُّنُونَ فَأَنْتِ غَايَةُ مَقْصِدِي
وَكَفَىٰ بُعَادَاً فَالْبُعَادُ مُعَذِّبٌ
لَا تَتْرُكِينِي فِي الْحَيَاةِ بِمُفْرَدِي
مَاكَانَ قَلْبِي فِي الْغَرَامِ مُخَادِعَاً
أَوْ أَنَّنِي أَخْلَفْتُ يَوْمَاً مَوْعِدِي
الْحُبُّ نَادَىٰ.. فَانْصِتِي لِنِدَائِهِ
يَالَيْتَ قَلْبَكِ يَسْتَجِيبُ وَيَهْتَدِي
يَزْدَادُ قَلْبِي فِي هَوَاكِ صَبَابَةً
فِي وَصْفِ شَوْقِي قَدْ نَسَجْتُ قَصَائِدِي
قَلْبِي تَحَوَّلَ فِي غَرَامِكِ نَاسِكَاً
وَلَسَوْفَ أُنْشِئُ فِي فُؤَادِكِ مَعْبَدِي
عُودِي إِلَىٰ قَلْبِي لِنُنْقِذَ حُبَّنَا
لَاتَهْدِمِي صَرْحَ الْهَوَىٰ وَتُعَانِدِي
وَتَيَقَّنِي أَنِّي سَأَبْذُلُ طَاقَتِي
كَي أُبْعِدَ الْأَحْزَانَ عَنْكِ وَتَسْعَدِي
------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق